الساعة 11 بالليل. فاتح اللابتوب من الساعة 8، والملف لسه فاضي. مش كسول، ومش غبي... بس كل شوية موبايلك بيسحبك، أو بتلاقي نفسك بتنضف المكتب، أو بتقول "هبدأ بكرة بجد". وبكرة بييجي بنفس القصة.

المشكلة مش فيك... المشكلة في دماغك

الكتاب اللي هيفكك اللغز ويوقفك عن التشتت خلال أسبوع

اطلب نسختك دلوقتي

ده مش نقص إرادة... ده آلية في مخك

كل مرة بتسوّف، مخك بيختار "المكافأة السريعة" (الموبايل، السوشيال ميديا) بدل "المكافأة المؤجلة" (إنجاز الشغل). ده مش عيب فيك، ده نظام كيميائي قابل للتعديل. والكتاب بيشرحلك بالظبط إزاي تعيد ضبطه.

السبب

إزاي الدوبامين بيتحكم في قراراتك من غير ما تحس

الآلية

ليه قوة الإرادة بتفشل بعد فترة قصيرة دايمًا

الحل

خطوات مبنية على إعادة برمجة السلوك مش على التحفيز

لو سبت الموضوع زي ما هو...

بعد سنة من دلوقتي، هتكون لسه بتقول "هبدأ بكرة". نفس المشاريع المؤجلة، نفس الشعور بإنك متأخر عن اللي حواليك، ونفس اللوم لنفسك كل ليلة. الفرق الوحيد إن الوقت اللي راح مش هيرجع.